
عبارة عن قصة فيها فائدة جميلة
((هل أعلمه الأدب أم أتعلم منه قلة الأدب))
في كل صباح يقف عند كشكه الصغير ليلقي عليه تحية الصباح ...






لا يقاس النجاح بالموقع الذي يتبوأه المرء في حياته .. بقدر ما يقاس بالصعاب التي يتغلب عليها, النجاح كضوء الصباح تراه مع شقشقة انتصاراته وتنصت إلى تغريد انجازاته وتلمس نتائجه على أرض الواقع ولا يمكنك ان تحجب ضوءه.
وبالفعل أنا الأن أعيش هذه اللحظات طرباً بعد سنين من الجد والمثابرة ، وبعد عناء جمع الوظيفة والدراسة في وقت واحد ، وأستطعت والحمد لله أن أوفق بين وظيفتي ودراستي .. صح لم يكن بالأمر السهل .. ولكن بفضل الله ومنته تعلمت حب التحدي والطموح .. واستشعرت بالفعل معنى العزيمة والاصرار وترك الراحة وإني أبذل المزيد من الجهد ..
قلت عدد ساعات نومي ، قلت فترة جلوسي في البيت مع عائلتي و أهلي .. ..الطريق لم يكن مفروش بالورود ..واجهتني صعوبات وبعض الفترات التي ظننت فيها بأني لن أستطيع أن أكمل المشوار … ولكن بفضل الله وضعت نصب عيني الهدف علشان أحققه .. وتعلمت أنه لا يأس مع وجود الطموح ..
عشت أياماً وذكريات لاتنسى … تعلمت الكثير وأنا في الكلية.. ولما دنت لحظات تخرجي .. كانت بالنسبة لي أحلى اللحظات .. وصلت لمرحلة من التفاؤل الكبير والحماس بأني أكمل الشوط الأخير من الرحلة الشاقة بالجد والاجتهاد ..
لأبي وأمي وزوجي العزيز الفضل الكبير في مساندتي وتوفير كل سبل الراحة لي ….كانوا معي طول هذه الفترة .. أمي أبداً ما كفت بسؤالها عني … وما كفت من دعواتها الطيبة لي بالتوفيق والنجاح … شكراً شكراً أمي الحبيبية ..
شكراً لكل من تعاون معي في فترة دراستي .. شكراً لكل من علمني حرفاً وأكسبني مهارة …شكراً لزوجي الذي وقف بجانبي وقدر ظروفي الدراسية وشجعني على إكمال المشوار ..شكراً شكراً للجميع …شكراً لعائلتي الكريمة على حفل التخرج الراااائع الذي كان بالنسبة لي مفاجأة حلوة ..شكراً لكل صديقاتي اللي قدموا لي الهدايا والتبريكات ..الله يقدرني إني أرد الجميل للجميع …
